Monday, April 9
نهاية جسر
Wednesday, March 28
مش محتاج عنوان
كتابتي النهاردة وبعد مرور شهرين إلا يوم علي فقداني روان وعدوا كأنهم يومين ويمكن أقلالنهارده مفيش هدف عندي غير الفضفضة وبسربنا يكون في عون اللي هيكمل للآخر .
****
تكملة للبوست اللي فات
بمجرد أن اكتشف عدم وجود مبلغ من النقود كان بحوزته قبل دخول المسجد عاد وسأل خادم المسجد والذي طمأنه بوجه مضئ أنه بمجرد أن يجدها مع رفيقه في المسجد سوف يحفظها له وأن باستطاعته المرور في الفجر لأخذها ولكنه لم يصلي بنفس المسجد يومين متتاليين في لحظة من لحظات انتصار نفسه الأمارة بالسوء عليه وعندما تغلب علي كسله وذهب لأداء الصلاة في المسجد..وبعد أن انتهي منها فوجئ بخادم المسجد مضئ الوجه يستوقفه ويظهر له المبلغ المفقود كما كان في جيبه يوم ضياعه وبابتسامة أحس فيها بطيبة العالم كلها قال خادم المسجد ..فلوسك حلال ..بعد المعتاد في مثل هذه المواقف خرج من المسجد وهو يفكر ..هل ما حدث الآن مجرد جزاء إحساسه بالصغير ونصيحته لخادم المسجد ؟ أم مجرد تأكيد لأنه وضع قدميه علي الطريق الصحيح _رغم تيبسهما علي أول الطريق ؟ أم إن ما حدث تأكيد لأن ما يكسبه من مال علي بساطته لا حرام فيه ولابد أن يواصل السعي لكي يصل لأهدافه التي لم يفهمها ولن يهتم بها أحد ؟!
دارت هذه الخواطر بباله ولم يدري أيها الصحيح وتمني أن يثبته رب العالمين علي إيمانه
تمني أن تتحرك قدماه علي الطريق بدلاً من إضاعة الوقت في إنتظار مساعدة من مجهول
وانصرف ولم يدور في باله إلا الدعاء ...
****
عن الفتاء الدستوري سأتحدث ..
في صورة عرضتها الجزيرة واتبعتتلي من أخت عزيزة بتثبتلي بيها اللي بيدور فعلاً
وبصراحة الموضوع مش محتاج إثبات
طبعا الصورة تتحدث عن نفسها ودي حاجة بسيطة من رئيس قرية فما بالكم بقي
بنائب مجلس أيا كان كلهم واحد الصراحة ولا وزير ولا حتي رئيس مجلس إدارة
وأنا دمي اتحرق إمبارح في لفتي علي بعض المدونات
أكتر ما هو محروق من همومي اللي محدش هيشاركني فيها أصلاً
لكن حبيت أقول حاجة بسيطة ..أنا مرحتش ومعملتش بطاقة انتخابية
رغم احترامي لشجاعة اللي راحوا قالوا لأ رغم علمهم بعدم جوداها
بس علي الأقل نفسهم مفتوحة يعبروا عن رأيهم ولو إن الحكومة استغلتهم
في إثبات مدي الإقبال الكبييييييير علي ديمقراطية الحكيم اللي مجابتهوش ولادة
محمد ولد حسني ولد مبارك
المهم بقي اللي عايز أقوله كمان ...ومش مهم إذا كان يهم حد ولا لأ أهو هعمل اللي عليا وأقول رأيي
يمكن ييجي بفايدة
الناس متحكم فيهم حكام بالسوء ده ليه ؟
عشان الناس محتاجة تنضف من جوه وقبل كده مش هيقدروا يغيروا ولو رئيس مجلس محلي من مكانه
الناس بكل بساطة بقي همها الفلوس ولا شئ سوي الفلوس
بعض المظاهر الكدابة
الجنس ولو جاعوا يبقي الأكل اللي بتحس منه إنها أخر وجبة ليهم
لبس وشوبنج عموماً
تقليد للغرب في الحرية بجانبها السلبي
تشبث بكل ما هو تافه في الدين والجدل في اللاشئ
كل ما حد يقولنا شايفين العصفورة نرفع عينينا وندور عليها
كل ما يثيروا أي قضية ننشغل بيها ونفرغ كل طاقتنا العصبية فيها وبعدين منوصلش لشئ
يبقي ازاي هنقدر علي حاكم زي ده تبت وتنح وحواليه عصابة الأربعين ألف حرامي
وكمان متحكمين في الناس بيخلوهم يخبطوا في بعض
ما هو الأمن المركزي دول مننا وغلابة بس ممسوح دماغهم ومخوفينهم
نغلب خوفنا وعيوبنا أمتي
يا اما نستني مع الزمن والتربية واحدة واحدة ويمكن الجيل الجاي أو اللي بعده يكون فيهم الفايدة
يا إما نستني جيفارا يكون فيه منه نسخة مصرية أو عربية أو مسلمة
وأعتقد إن حتي جيفارا لو ظهر في مصر هيموت بسرطان أو بكبد وبائي أو بأهمال في مستشفي
او في عبارة أو في طيارة أو في مسرح والقائمة تطول
مش عايز أقول مفيش أمل ..عايز أقول منبدأ باللي نقدر عليهم
بس خلاص كفاية
****
صلاح عبد الصبور قال
يا موتانا ذكراكم قوت القلب في أيام عز فيها الأقوات
لا تنسونا حتي نلقاكم
وأنا عايز أعترض عليه..لأن مش هما اللي بإيدهم ينسوا أو لأ
لأن مفيش دنيا شغلاهم ولا شهوات مستغرقاهم
عكس بنو البشر اللي ربنا أنعم عليهم بالحياة عشان يموتوا عقولهم ويمشوا ورا اللاشئ
لحد ما حياتنا هتبقي لاشئ كبيرة
وأنا كمان بقيت بحاول أوقف عقلي
بس كل ما في ناس بتسيبني في وسط الرحلة
بيفضل شغال..
وفي كلمتين عايز أهديهم لروان ..
يا من تسكنين العالم الآخر جمعت لك من حديقة الحياة زهرتين
زهرة عشق وزهرة وفاء ..وأنتظر دوماً يا مليكتي يوم اللقاء
****
عني وعن الصداقة سأتحدث وبدون التزام بأي قواعد لغوية
أغلب اللي عرفتهم كانوا بيضيعوا وقتهم بعيد عن أعز أصدقائهم
وأحياناً كنت بكون واحد من أعز الأصدقاء
وتمر الأيام وتاخدهم الدنيا
ومكونش عرفتهم أد إيه هما غاليين وأد إيه أنا مستعد أثبت كده فعلاً
بس بيفوت الوقت ومبنلحقش
بيضيعوا كلهم ..وفي وقت وجودنا مع بعض بتوصل لدرجة إن مفيش كلام يتقال
وتوصل لدرجة اصطياد الأخطاء والحساسية علي حاجات ممكن نتقبلها من ناس ميسووش عندنا حاجة
وفي الأخر السكة بتنتهي ومنكونش لحقنا نعبر عن جزء بسيط من مشاعرنا لبعض
ومنكونش لحقنا نكمل الطريق اللي بدأناه مع بعض
ومنلحقش نسيب أثر في حياة الناس دي
هو مش البديهي إن الواحد فينا يحتاج صديقه عشان وقت الضيق ..
وقت ميكونش صديقه فيه ده محتاج إلا لإيد تتمدله وتكمل معاه لحد ما يرجع يقف علي رجليه ؟!
هو الصداقة أو أي علاقة انسانية مجرد بيس أوف كيك ..قطعة كعك يعني ؟!
حاجة سهلة كده المفروض يبقي الطرفين فيها مسليين أوي ومحدش فيهم يمر بحالة انعدام وزن
يكون الاتنين مادياً زي بعض وكل حاجة زي بعض ؟!
طيب يبقي كده نكتفي بأخواتنا اللي في البيوت منروحش لحد غريب
لأن اللي في البيت نفس الوضع المادي ومكشوفين لينا لدرجة إن من السهل استيعاب أغلب تصرفاتهم
بس بيضيق الصدر جوه البيت وبيهرب أغلبنا لبره وده غالباً لأختلاف الشخصية لأن كل أسرة مش متماسكة بتطلع فيها الشخصيات كل واحد مع نفسه
ولما نهرب لبره ونكون اصحاب في الوقت العادي ولو التعامل فسح وخروج ونكت ونميمة
هنبقي قريبين أوي ويا سلام لو في مصلحة مادية ..حتي لو مش ماديين بس اهي تقوية أواصر الصداقة
لكن ساعة الجد بيختفي الجميع
هنفضل أنانيين لحد أمتي ؟!
متوقعين إن الهدف من خلقتنا هو اننا نستمتع بالعيشة من غير أي أعباء ليه ؟!
أنا رغيت كتير وحاسس إني بضيع وقت اللي ربنا هيبتليه بقراية البوست ده
بس لما أحس إني أقرب الناس ليا أول ما بيلاقوا بديل ينسوني
ميهتموش بالاتصال ولا إنهم حتي يطمنوني عليهم
طيب بعد ما كافحت عشان أخرج وأقرب لربنا واعتمدت علي ربنا وفي نفس الوقت
مقدرتش أكمل لوحدي واحتجت للتشجيع واحتجت أفضل مهتم بأقرب الناس ليا
بس الاهتمام اترفض والفراق بيحط أخر لمساته الرمادية علي أخر أمل كان ليا
بس النهارده حاسس إني كسبت أخت وصديقة عزيزة
وبرضه أتمني صاحبي اللي شايل كل جمايله في عينيا الأتنين يرجع صاحبي
وبس خلاص ..مش هكمل عشان كفاية كده علي ناس متعرفنيش
بس بدعي ربنا إن كل أتنين كويسين وقريبين من بعض ميجيلهمش داء الكسل
ميستسهلوش يبعدوا طالما حاسين بعبء
ما هو كما تدين تدان
****
في صورة شفتها عند المدون الجميل شرم أقدر أعتبرها كوميديا سوداء
عارفين إن مصر فيها عيوب كتير وغباء مستشري
لكن مش لدرجة إني أتوقع إن الأعمي هيقرا الإعلان
ولا المفروض إن زمايل الطلبة المكفوفين يدوروا عليهم يبلغوهم ؟
روح التعاون دي بتموت يوم بعد يوم وأكيد نص الناس المستهدفة من الصورة دي مش هيعرفوا أصلاً
يبقي اتحطت ليه ؟
سد خانة ؟!
وعموماً المتنبي كان 100% صح
ياما فيكي يا مصر من مضحكات ولكنه ضحكٌ كالبكاء
بس كفاية كده عشان الناس كرهتني
Saturday, March 10
New start
وافتكر إنه سمع الأذان بيأذن من ساعتين كده فدخل يصلي قبل العصر
أول ما دخل حمام الجامع تسللت لأنفه رائحة شامبو أو ما شابه ولاحظ ذلك الشاب العشريني وهو مهتم بشكل مبالغ فيه بشعره وكأنه رأس ماله الوحيد وما زاده حنقاً عليها أنه احتل مكان الوضوء المناسب طويلي القامة أمثاله ورغم انتظاره له لعشر دقائق ولكن يبدو أنه يعيد الحياة لشعره فيما يبدو وبعد ما أصيب بالملل لاحظ ذلك الطفل
وهو ما كان ليوفر عليه الجهد الذي بذله في البحث عن مكان آمن لحفظ النظارة التي تخفي إلي حد ما عينين أرهقهما السهر والدموع
والكاب الذي يخفي شعر رأسه الذي لم تلمسه يد حلاق منذ أكير من شهرين
عندما انتهي من وضوئه وذهب للصلاة في ركنه المفضل لم يلحظ ذلك الطفل برئ الخطوات والذي لم يرفع عينيه عن الأرض منذ أن رآه وإن لاحظه متأملاً لشئ ما بعد انتهاء الوضوء
وبمجرد انتهائه من الركعة الأولي لمح في طرف النظارة ذلك الوجه الصغير الخجول ينظر له من خلف أحد عواميد الجامع
وهنا أدرك لم كان هذا الطفل تعيس الحظ بمقاييس الدنيا الفقير بمقاييس البشر غير مرئي لعينيه عند دخول الجامع
دار ذلك الخاطر السريع بباله وأستغفر الله علي ذلك وأكمل الصلاة ولكن لم يستطيع ان يكمل تركيزه لسبب تعجب له طويلاً وكان سبباً في عدم تركيزه في الصلاة
ذلك الطفل الملقب _ ظلماً - بطفل شوارع كان يتابعه ويؤدي كل حركة في الصلاة مثله تماماً وحتي السجود الذي تعود أن يطيل فيه فالطفل كان ينتظره لكي يرفع رأسه من السجود ...تعجب لذلك وأدي الصلاة بشكل عملي أكثر من اللازم مما ترتب عليها أنه بدأ في اعادة الصلاة بعد ما انتهي منها لخروجه عن أقل قدر من التركيز فيها
والفتي الصغير بدأ صلاة جديدة كان يؤديها بكل سرعة وكأنه يخشي شيئاً او يخشي ان يفوته موعد مهم
عاد لتركيزه في الصلاة وبمجرد انتهائه منها عاد ليبحث عن هذا الطفل ولم يعلم لماذا فكر في هذا الأمر وربما جال بخاطره أن يعلم مكان اقامته لكي يساعده بأي شكل
ربما جال بخاطره أن يعطيه نقوداً ليشجعه علي تعلم الصلاة
كان يشعر بشعور عبر عنه قول الرسول صلي الله عليه وسلم عندما قال الخير في وفي أمتي من يوم القيامة
كان يتمني أن يحضنه رغم احساسه المبدأي بعدم نظافة ثيابه أو أن يقبل رأسه أو يربت عليها علي الأقل
جال كل ذلك بذهنه لوهله من الزمن...ولكنه وجده يخرج مسرعاً ولم يلحق به وكاد أن يخرج من المسجد آسفاً ولكنه وجد نفسه مدفوعاً ليسأل خادم المسجد بشوش الوجه عن هذا الطفل المصري الذي أعاد إليه الأمل في البلد الذي اقتنع بعدم جدوي الانتماء إليه أصلاً
سأل الشيخ أو خادم المسجد كما يفخر هو بذلك عن ذلك الطفل وإن كان يأتي في مواعيد منتظمة أم لا
وأخبره أنه كان يبيت في المسجد وأصبح يعمل في فرن الخبز ولذلك يخرج مسرعاً ليلحق بعمله الذي ينفق منه علي احتياجاته الأساسية
انتابه شعور غامر بالفخر بأنه كان مصدر يستمد منه طفل يمتلك روحاً علي هذه الدرجة من النقاء كيفية اداء الصلاة وتمني لو أتيحت له الفرصة لكي يكمل ما بدأه دون أن يسعي له
وأشفق علي جسده الضئيل من عمله وفكر كيف سيساعده وعندها تذكر أنه لا يملك ما يساعد به نفسه وكل ما يملكه مجرد توافه بالنسبة لما يستحقه هذا الصغير
ولكنه ترجي خادم المسجد أن يتولي تعليمه الصلاة وتلبية أحتياجاته البسيطة عن طريق لا يجرح كرامته
فوعده بتلبية ذلك وشكره خادم المسجد ودعي له بأن يجازيه الله كل خير