Monday, April 9

نهاية جسر

نظرت خلفها بتوتر
نظرت لتؤكد مخاوفها
لتؤكد وصولها إلي مرحلة اللاعودة
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
لقد قطعت شوطاً أطول مما تتخيل
لم تكن تتخيل في البدء أن كرامتها ستتحمل أن تصل لهذا المدي
أحست بإرهاق نفسي لم تشعر به منذ أمد طويل
لم تتخيل مدي القلق الذي تشعر به الآن
تنظر للخلف مرة أخري وتتوقف لثانية
نظرات زائغة تتأمل بها ما قطعته من شوط طويل
لم تعد تحتمل التحلي بالصبر
نظرات زائغة تتأمل كرامتها الذبيحة
فبعد رفضه الأخير وللمرة الثالثة
وإهانته لها بدون أن يشعر
وهي متأكدة أنه لا يعتبرها صديقة
وأنه قد وجد البديل لها ..وهرع إليه بدون تفكير
ومع ذلك وبعدها ولمرات نادرةأحست بوجود مشاعره التي صرح بها كثيراً والتي صدقتها لعدم وجود أي غرض منها
ولكن الآن يخجل من التصريح برفضه لها
وأن اهتمامه المتقطع مجرد شفقة
ملت من استطراداتها
و ملت من ترديدها
فات الكتير وما باقي إلا القليل
أحست بتراخي خطواتها وبأنها لن تكمل ما قد بدأته
ولكن نظرتها الأخيرة أدركت أن ذلك الجسر لن يحتمل حتي تعود لأوله
وأنه سينهار قريباً جداً
وأنها ستنهار معه
وستلملم أشلاء روحها من محيط الواقع المرير
وتذكرت ذلك الإحساس الذي تخشاه لدرجة الرعب
الوحدة وسط الناس
الغربة في دارها الذي لم تعرف غيره
كم عانت لتقنع نفسها أن الحياة هبة لا يستحقها من عاش لنفسه فقط
وهي تحب الحياة ولاتحب أن تعيش لنفسها ولكن
انقطعت أغلب حبال التواصل مع أقرب الناس إليها
سواء بتقصير منها أو غفلة لم تتنبه منها إلا بعد فوات الآوان
سواء بإرادة الخالق التي لا راد لها
سواء بتقصير من الآخرين
ومع ذلك بذلت أقصي جهدها في بناء أخر الجسور
جسرهما معاً جسر الصداقة
جسر كانت تتمناه أبدياً
واجهت الكثير لأجل أن تبني ذلك الجسر
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
لأجل أن تمر عليه في لحظات الحاجة
لكي تستمتع بالوصول لطرفه الثاني
لكي تشاركه لحظات سعادته
لكي تكون بجانبه عند الحاجة
وعند اللا حاجة
وعند هذه النقطة أحست بألم مختلف
أحست بعدم الثقة من جانبه وخوفه من أن يظهر أمامها عارياً
يظهر علي حقيقته وبدون أقنعة
خوفه من أن يظهر ضعفه وحاجته
يظهر عيوبه ومساوئه
ذلك الخوف الغبي
ورفضه ليدها الممدودة دائماً وأبداً
يدها التي طالما امتدت مهما كان طول الجسر ومهما كانت مرهقة نفسياً
نادراً ما فكرت في سحبها
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
لم تستوعب بعد فكرة تخيله غارقاً في محيط الواقع
في تلك الغابة التي ترتدي قناع الجنة
في الزيف والتضليل والكذب
لم تستوعب لماذا لا يثق بها علي الأقل كجزء منه
هل يخشي أن تستغل مساعدتها له في إيلامه ؟!00
هل يخشي هروبها منه ؟!00
وهي من أعطته وعداً ببقائها بجانبه طوال الحياة
وكررت وعدها عبر أسلاك الهاتف وهي من هي وقتها
كررت وعدها وهي تظن أنه بحاجة إليه
وساعدتها دموعه في تأكيد هذا الظن
رغم أنها هي من أحتاجت له وإلي يده الممدودة
إنها تتذكر امتدادها في مواقف عديدة لا تتعدي أصابع اليدين
ولكنها تترك في نفسها إحساساً جميلاً
إحساس تمنت أن يشاركها إياه
الإحساس بوجود الصديق
طالما أخبرته أنه ينقصه تعريفاً كاملاً
تعريفاً للصداقة لكي يحصل علي صديق كامل
طالما أخبرته أن الصداقة هي علاقة توحد وأن الفروق تكاد تتلاشي
طالما أرادت إخباره بالمزيد عن الصداقة
ولكنه دائماً ما كان يغطس في محيط الواقع
وينشغل عنها ويعود متظاهراً بأنه لم يتألم
وبأنه قد استفاد من هذه الرحلة القصيرة
وقد صدقته أحياناً وصدقت أنه ما عاد إليها إلا إشفاقاً منه عليها
ومع ذلك تستسلم وتواصل الحفاظ علي جسرها الأخير
تكاد تمسك بأعمدته لكي لا ينهار
تطأ كرامتها لأجل تحقيق ذلك الهدف
تخجل من إعلانه بأنها مستعدة لفعل أي شئ لأجله
تدرك أنه لن يفهم رغم أنه كرر أنه يحب صداقتها
ولكنها لا تري سوي صداقة منقوصة
صداقة من النوع العابر ..أو هكذا أراد هو
تواصل المحاولات معه وتظل يدها ممدودة
ولا يتنازل ويتلقف يدها المرتعشة ولا يكلف نفسه مجرد التجربة
يتبع معها أسلوباً لا تفهمه فهو يقترب حينما يريد
ويبتعد حينما يريد ..كأن وجودها مجرد فانتازيا أخري
لقد أرهقها اعتماده علي مشيئته وحده
رغم أنه مؤمن بالله وفي مرة من المرات
كان هو من يذكرها بوجوب تذكر ذلك
ومع ذلك يواصل الاعتماد علي ما يريده
ولا يتوقف ليفكر في ما تريده هي
واصلت تقليل المسافات بينهما
وتلين من وجهة نظرها لكي يظل الجسر ممكناً
تعلم أن ما ينقصه إنما هي اشياء افتقدها عند تكوين شخصيته
ولكن هل يظن أنها مكتملة ؟!0
إنها لا يزال أمامها الكثير لكي تقول أنها شبه كاملة
والكمال لله وحده طالما كررها
لماذا يصمم أن يمر بنفس المراحل التي مرت بها ويصمم علي تجربة ما توصلت هي لنتائجه ؟!0
تشعر بعدم تصديقه لها ويؤلمها هذا
تشعر بعدم ثقته في حسن نواياها وجدوي وجودها في حياته أصلاً
ومع ذلك تكذب احساسها
تراه يتسرع في الحصول علي بديل لها
وتكذب احساسها مرة أخري
وتتجاوز آلامها وكل ما يمكن أن ينفره منها
وتتجمل وتمد يدها إليه للمرة الأخيرة
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
وتنتظر أن يقبل وجودها ويجرب إحساسها بجمال الصداقة ونقائها
مرت خواطرها وتجاوزت شباك الحيرة التي تحاصر قلبها وعقلها
ونظرت نظرة أخيرة علي امتداد الأفق
وكأنها تودع نفسها التي تركتها عند مدها لجسرها الأخير
هي تدرك أنه يستحق تضحيتها ...علي الأقل تضحي لأجله بدلاً من أن تضحي لأجل المجهول
وتستعد لقفزتها الأخيرة قبل انهيار الجسر
وتنبهت أن الانهيار من طرفه هو وليس طرفها هي
ومع ذلك تواصل اندفاعها
وتراه وهو يعطيها ظهره وتتمني أن تناديه ندائها الأخير
فقد تفشل في تجاوز ذلك الشرخ الذي يتسع كل لحظة
وتسقط ....
وعندها لن يسمعها مرة أخري
وإذا تصادف وتلاقيا في الأسفل فغالباً ما لن يتعارفا..
إنها تشعر بتغيره وتشعر بأنها لن تعود كما هي الآن
وتنظر لأسفل وترتجف وتنظر لنهاية الجسر وعبر الشرخ
وتري ظهراً طالما تمنت أن تربت عليه
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
طالما تمنت أن يكون سندها في الحياة التي تحبها ..
ولكنها تراه الآن ينظر للمجهول
ويـختار النهاية الضبابية ويتجه للمحيط
ومع ذلك قررت قرارها الأخير
وتوكلت علي الله
وتمنت أن يشعر بها حتي لو لم تنجح
فقط لو يشعر ويقدر ويستجيب ؟!
واستعاذت بالله من كلمة لو وأغمضت عينيها
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
_________________
*
*
*
صوفي مبروك الخطوبة وأتمني قريب أدخل الاقي كلمة رومانسية ومنسية علي يمين البلوج بقت
رومانسية وبس
ماشي ؟
ومستنيين الفرح بقي وعقبال أما تجوزي العيال
وكان نفسي أباركلك من زمان
بس أنتي عارفة الدنيا معايا شكلها إيه
ألف ألف مبروك والمليار مبروك بقي يوم الفرح

19 comments:

youssef said...

تحياتي وسلامي
أولا أسجل اعجابي بالمدونة المتميزة
ثانيا:تعليقا علي البوست المميز الذي ذكرني لحد ما بفيلم النظارة السوداء ..لم أفهم ماالذي يجعل هذا الجسر الأول والأخير"إنها تتذكر امتدادها في مواقف عديدة لا تتعدي أصابع اليدين
ولكنها تترك في نفسها احساسا جميلا".ثم صدقت أنه عاد اشفاقا عليها ..ثم أخيرا أرهقها اعتماده علي مشيئته وحده وهو مصمم علي خوض تجارب عرفت هي نتائجها..وستسقط معه في محيط الواقع المرير..قل لي لم يكون هوالوحيدوهي التي تحب الحياة ولا تحب أن تعيش لنفسها ..واذا ماسقطت فلن تجده كما رأته أولا فقط لكن الأسوأ أنها ستفقد نفسها وحبهاوستنسي الحياةوالصداقة التي لن تراها في محيط الجميع..لربما كانت مفتقرة لشئ من الأمل والمثابرة والنضال أكثرللبحث عن جسور أخري مهما طال الأمد وأعياها البحث بدلا من التضحيةبالجسورمن أجل شخص أو وهم..أعتقد أن الجسور باقية أبدالدهر لاتنهار..لكننا جميعاآثرنا المحيط المريرأواستسلمنا لتجربةواحدة أو علاقة عابرةمثل صاحبتنا (أو صاحبنا)معذرة للاطالة وتحياتي

Reemo said...

ضياء
بجد روعه جميل اوى الطريقه اللى كتبت وعبرت بيها
فى كتير ناس بتبقى خاضت تجارب معينه وبتبقى من كتر حبها لينا عايزه تدينا النتيجه جاهزه من غير اى تعب لينا او جرح
بس دايما الانسان بيكابر وبيعاند وخاصه لما بيكون فاهم ان بتقبل المساعده من الغير بيكون كده قلل من شانه او سمح للغير بدخول عالم اسراره
كتير الانسان بيندم على موقفه ده
بس غالبا بيبقى ندم بعد فوات الاوان
انا شكلى خرجت عن الموضوع
بس مش عارفه ليه حسيت ان كلام القصه مشابه لموقف مريت بيه
بجد يا ضياء رائع
تحياتى ليك

Diyaa' said...

يوسف
متشكر لتعليقك واطرائك وأخجلتم تواضعنا :)
ثانياً ...معرفش الفيلم والله ..
بس أقولك وأنا بكتب إيه اللي خلاني أوصل لجزئية الجسر الأخير دي
تخيل إنها عرفت أصدقاء كتير أوي
وخسرت بعضهم بسبب غلط منها
وبعضهم بسبب انشغالهم عنها
والبعض بسبب خارج عن إرادتها وإرادتهم
وفقدانها للمقربين منها أرهقها وخلاها تقرر تقف لحد المرحلة دي
ووجود الإنسان ده بكل مميزاته وعيوبه كان بالنسبة لها حلم حبت تكمله للآخر
فطبيعي جداً إنها تعتمد علي صداقتها بيه اعتماد كامل
ولو تخيلت معايا إن علاقتها بأهلها ليست علي ما يرام كما هو المعتاد في جيلنا ده ..فطبيعي إن ده يكون جسرها الأخير اللي هتبنيه بإرادتها المنفردة وتتخيل إنه مهتم بالبناء ده
لكن وقت الجد اكتشفت إنها كانت موهومة
عموماً

ثالثاً واضح من الكلام إنها مش تجربة واحدة لكنها في العلاقة دي وصلت لمرحلة الرغبة في البناء ..الرغبة في الصديق الحقيقي
ولما وصلت إنه مش راضي يعتبرها صديقة ليها حقوق وعليها حقوق وميقبلش إيدها الممدودة..لما حست إنه بدافع الشفقة بس بيقف جنبها في لحظات نادرة وبعد كده ميكونش موجود إلا بمزاجه
فساعتها قررت إنها تجرب توصل للمرحلة الأخيرة ..واتكلت علي الله
متشكر أوي ليك
ومفيش إطالة نهائي
ده أنا اللي طولت
وأنا بس بشرحلك كنت بفكر في إيه وأنا والله سعيد أوي إن الكلام الكتير اللي أنا كتبته ده خلاك تفكر وترد بتعليق جميل زي ده
اهتمامك في زيارتك الأولي أسعدني
ومنورني

Diyaa' said...

ريم
والله إنتي مخرجتيش ولا حاجة
لأنك عبرتي عن نقطة كنت بقولها وأنا بكتب الكلام ده
إن الإنسان لما بيهتم بحد أوي ويكون نيته خالصة ليه بيصده اللي واقع عليه الاهتمام لمبررات خايبة من عينة الخوف من افتضاح الأسرار
وزي ما قلتي
الندم بييجي متأخر
حيث لا ينفع الندم
وهيفضل البني أدم مغرور علي اللي أخلصوا في اهتمامهم بيه ومتواضع مع اللي أهتماهم بيه محدود..
إلا من رحم ربي
ريم...متشكر لأطرائك وتعليقك ومنورة

Dr.esso said...

diaa(y) o alf mabrouk sofy o arbena yew3edna be ebn el7lal:d o 3o2bal el kol isa. m3lsh ay diaa ana mosh hacomment 3la elklam ana bas kont 3awza abarek el sofy:d

youssef said...

تحياتي لك مجددا
عاوز أقول بس ان البوست في البدايةاستفزني للتعليق بسرعة بعد أن قرأته مرتين ..استفزني جماله يعني ..فطبعا كنت متحمس للحلول السلمية للموقف ..قرأت ردك وقرأت البوست مجددا ووصلتني الفكرة بالطبع
أناأشكرك ..نسيت أقول انك فكرتني برضه بأغنية ماجدة الرومي "كن صديقي"..اسمعها لو لم تكن سمعتها من قبل
أشكرك مجددا وتحياتي لك ..سلام

-_- said...

ضياء

والله الحياة مليانة مشاكل و الواحد بيحاول يحافظ على حياته الهادية بكم من الحلول يواجهه بها تلك المشكلات

Diyaa' said...

دكتورة Esso متشكر وربنا يسمع منك بس أدعي لنفسك وللأسف البلوج مهجور مش هتلاقي فيه عرسان ..بس المهم النيات وصوفي مشافتش البلوج أصلاً بس هوصلها تعليقك ..منورة وشكراً تاني


شرم ...مش فاهم والله
أنت تقصد حاجة معينة في البوست ولا إيه ..
بس عموماً أنا هرد..شئ جميل إن فيه حلول ..وربنا ميجيب مشاكل


يوسف
تشكر علي تحياتك والحلول السلمية بتكون مطلوبة بس في عالم أجمل من العالم ده ..العالم بتاعنا محتاج حلول فيها تضحية وغالباً ما بيضحي الطرف الأضعف ..وأنا مبسوط إنك فهمتني ..
والأغنية ممكن تجيبلي ليها لينك ..ومتشكر أوي ليك وتحياتي ليك ونورت المدونة

نبض اسكندرية said...

حلوة قوى الخواطر دى يا ضياء وبجد فيها شى من الواقع

واحلى حتة فيها حتة توكلت على الله

ومن يتوكل على الله فهو حسبة

بجد تستحق التقدير

ربنا يوفق الجميع لحسن الاختيار

ارق تحياتى

Marwa Friday said...

حلوة الخواطر يا ضياء ..
بس كارفه على حزن .
تحياتي

Diyaa' said...

الأخت اسماء..
التوكل علي الله لما تكوني متأكدة إنك مش بتخالفي أوامره
هو ده فعلاً اللي يستحق التقدير
متشكر لرأيك ومشرفاني بتعليقاتك

وربنا يهدي الجميع ويوفقهم ..أرق تحياتي أنا أيضاً ..منورة







مروة..صحفية المستقبل والحاضر والماضي :)

فعلاً كارفة علي حزن ..بس الحزن علي شئ يستحق الحزن أشرف من الفرح علي شئ ميستاهلش أكتر من مصمصة الشفايف ..
تحياتك وصلت ومنورة

koukawy said...

انا جيييييت ؛
ياه بقالي كتير مزرتش حد بس الحمدلله رجعت ؛
تعليقي علي البوست بسؤال
اللي هو فيه ده ايه من التلاته
كرامه زايده ؛ ولا غرور ؛
و لا غباء ؟؟؟؟
بوست حلو اوي

FTM said...

دوما خواطرك جميلة ...
لا نستطيع الحياة بمفردنا ابدا المشكلة انة عندما تكون الإختيارات قليلة نبدأ فى التنازل خوفا من الألم , ولكنى داخليا ارى انة دوما من الممكن ان نبدأ من جديد...او على الأقل احب ان افكر هكذا

تحياتى على كتاباتك المتميزة دوما

david santos said...

Thanks for you work, is very good, have a good week.

The language cannot be an impediment to the of clarification so that a terrorist as Bush can continue to lie


لغة لا يمكن ان يكون عائقا امام توضيح ذلك ان الارهابي بوش ان تواصل الكذب

Tamer Nabil Moussa said...

ازيك ضياء

بوست مميز

تحياتى

Diyaa' said...

كوكو...:))
نورتي البيت وحمد الله علي سلامتك
وزيارتك أسعدتني ..
تعليقك وجيه أوي
وهبص بصة كده ليه وأهرش في دماغي وأقول
غالباً هو غباء..لأن مفيش غرور يمنع الواحد من إنه يقبل وجود حد جنبه مستعد يعمل كل حاجة عشانه..وممكن برضه تكون كرامة زيادة بس دي مرجعها غبائه برضه
ومتشكر لرأيك ورأيك أحلي



باشمهندسة فاطمة..متشكر ده من ذوقك
نيجي لتعليقك اللي بعتبره من أذكي التعليقات اللي قريتها من ساعة ما فتحت المدونة
فعلاً منقدرش نعيش لوحدنا بس لو كان ده الحل الوحيد ..مش المفروض نتكيف علي الوضع لحد ما ربنا يريد ..وبقصد بالوحدة هنا عدم وجود ناس مقربة لينا أصلاً
أو وجودهم وعدم وجودهم..استمتاعهم بالحياة مع تجاهلنا ..أو معاناتهم مع تجاهل إيدينا الممدودة..
التنازل خوفاً من الألم بعتبرها مقدمة لأخطاء كتير ..لأن بيكون في ألم علي المدي البعيد أكبر..بس للأسف الإنسان معندوش بعد نظر أصلاً ...
ورؤيتك عن إمكانية البدء من جديد أعتقد إنها متوقفة علي حاجة واحدة بس ...إرادة ربنا ..لأن مفيش حد مكانش معانا في أول حياتنا أو علي الأقل في فترة مبكرة منها ممكن نعتبره جزء منها وخصوصاً في علاقة متسمحش بالتواجد الدائم بجوار الانسان أو الأنسانة
عموماً هو تفكير جميل وفيه أمل ومحدش يرفضه ..بس أكيد ناس كتير جربته وقليلين أوي اللي قدروا يصبروا ويخلوا أملهم في ربنا كبير ويشغلوا نفسهم في الخير لحد ما ربنا يكافئهم علي كده
شرفتيني واستفزيتي ضياء الرغاي أوي ..
بشكرك لرأيك الجميل ومنورة المدونة



تامر نبيل ..بخير طالما إنت بخير وكل الناس اللي قلوبها صافية بخير ..متشكر لرأيك الجميل
تحياتك وصلت ومنورني
سلامي ليك وحلوة الصورة الجديدة

youssef said...

ازيك يا ضياء
قرأت تعليقك من لحظات فقط فتأخر هذا الرد قليلا..حالة الاحتياج الملحة التي عبرت عنها في البوست هي ماذكرني مباشرة بكلمات الأغنية ..لكن السبب اللي الأغنية هتقوله في الآخر مش بالظبط الأسباب اللي انت شرحتها..لكن والله اندماجي مع البوست خلاني أفسر أو أشبه اصرار الرجل علي لعب دور البطولة بالتردي في محيط الواقع..هتفهم لما تسمع..انسخ ده عندك
http://music.6arab.com/majda..kon-sadeqi.ram
سلامي ليك

Yassmina said...

ضياء
على فكره انا قريت القصه كذا مره وكل مره ادخل اكتب كومنت الاقيني فعلا مش قادره اتكلم ومش عارفا اوصف لاني حسيت بحجات كتير قوي فالقصه دي
حسيت قوي بيها بجد حسيت بخوفها حسيت بحيرتها وترددها
البنت عموما دايما بتخاف على كرمتها قوي انها تتهدر منها
لكن بتيجي مواقف بتلاقي نفسها فعلا غصب عنها بتتنازل عن حجات كتيره خصوصا لو عشان شخص معين
معرفش ليه حبيت قوي تمسكها بالصداقه ده لاخر الوقت وحتى بعد ماكل الجسور اتهدمت الا انها فضلت متمسكه بيه بردو
عجبني قوي محاولاتها واصرارها وده لانها عارفا ومتاكده اد ايه هوا حد يستاهل التضحيات دي
حد يستاهل فعلا انها تتنازل
لمستني قوي القصه يضياء بجد وبجد بردو مش قادره اوصف قوي او اعبر خالص
الانسان لما بيحس حاجه قوي بجد بيفقد القدره على الوصف
انا عملت ليها كوبي وحطتها عندي على الجهاز وهحتفظ بيها فالحجات الي بحب ااقراها
بجد انت ابدعت

Oma said...

على فكره ياضيا انت بتهرج
بجد ده اسمو تهريج
اولاً انا متأسفه لاني مقصره جدا في حق البلوج بتاعك لكن انا مسطوله والله وبنسى اجيلك كتير
بس كل ماآجي انبهر بصراحه
البوست بشع
بششششششششششششششششششششششع بجد
عايزه اقولك حسيت بيها اوي
حسيت بيه هو كمان اوي
ايه بس الاحساس البشع ده
احساسك عالي اوي بجد
اتوجعت
ومش هقولك عيطت
بس عيني مليانه دموع ومزغلله ولو حد جه قالي مالك عامله كده ليه او كلمني نص كلمه هنفجر في وشه واعيط

شوف بقى

لقد قطعت شوطاً أطول مما تتخيل
لم تكن تتخيل في البدء أن كرامتها ستتحمل أن تصل لهذا المدي
فعلاً ساعات الواحد بيعمل حاجات مش بيكون مستوعب هو عملها ازاي
ويبقى متصور انه عمره ماهيوصل للمرحله دي مهما حصل
بس ييجي يوم يلاقي نفسو عمل حاجات كتير اوي واستحمل لحد ماوصل لمرحله عمره ماكان يتخيل انه هييجي ناحيتها ولا هيكون في الموقف ده
دي انا على فكره :$

يتبع معها أسلوباً لا تفهمه فهو يقترب حينما يريد
ويبتعد حينما يريد ..كأن وجودها مجرد فانتازيا أخري
اهو هو ده الجنان بعينه
تعب اعصاب ووجع قلب
احسنت التعبير..كأن وجودها فانتازيا اخرى

ومع ذلك تستسلم وتواصل الحفاظ علي جسرها الأخير
تكاد تمسك بأعمدته لكي لا ينهار
تطأ كرامتها لأجل تحقيق ذلك الهدف
تخجل من إعلانه بأنها مستعدة لفعل أي شئ لأجله

مش عارفه اعلق ازاي
بس بردو الجزء ده انا اوي بالظبط

إنها تشعر بتغيره وتشعر بأنها لن تعود كما هي الآن
وتنظر لأسفل وترتجف وتنظر لنهاية الجسر وعبر الشرخ
وتري ظهراً طالما تمنت أن تربت عليه
موقف موجع اوي
بجد الحته دي موتتني
موقف صعب صعب صععععععععععععععب

ضيا انا مش بعرف اتكلم زيك
بس عايزاك تعرف اني سيفت البوست ده عندي عالجهاز..عشان اقراه كتير
بس عايزه اقولك شكراً
عشان انت فرغت اللي جوايا
وشكراً عشان سخنتني وشكلي هنزل ببوست فيه حاجه ادبيه منسقه بدل الهرتله اللي انا فيها دي
احيييك بحراررررررررررررررررره
(f) (f)