Showing posts with label memories. Show all posts
Showing posts with label memories. Show all posts

Tuesday, May 15

خطوة ..نظرة..فالرحيل

البوست ده لقيته جوايا وأنا في الميكروباص مروح وعشان خايف يضيع زي حاجات كتير كتبتها علي الورق ، فنزلت السايبر بعد نص الليل كتيته في ملف وورد وروحت وجيت تاني يوم كوبي ونزلته من غير ما أبص فيه لأني شكرت غددي الدمعية أمبارح علي تماسكها ومش عايزها ترجع في كلامها ، وخصوصاً إني لازم أذاكر ولا مذكرة مع الدمع ..المهم محدش يدقق ورايا في غلط نحوي أو إملائي ..ربنا يكون في عون اللي يتعب ويقرا كل الرغي ده .0
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
بخطوات ثقيلة أسير وأنا أنظر إلي اللاشئ أحياناً أو أتامل البللورات البرتقالية متراصة بانتظام بديع علي خلفية السماء الصافية والجمال الرباني المبهر .
استرجعت أخر خطواتنا معاً ..رمسيس – رمسيس ..أتجاهل الأصوات المزعجة التي لا تكل ولا تمل ، أشعر بالخدر في عضلات قدمي الواهنة
وأتجاهله أيضاً وأستمر في السير البطئ .0
تتواصل خواطري في اقتحام تفكيري وفي الاستطراد ربما لتخفف من ألم الذكريات ..أرفع رأسي لأعلي وأري الطيور النائمة علي الأشجار الكبيرة
اتمني لو همست لها ، أتمني لو فهمت لغتي الدارجة " مش لاقية إلا الطريق المزعج ده وتنامي فوقه ؟! " ولن أنتظر رداً .0
أتذكر لحظة مرورنا تحت نفس الأشجار ، أتذكر كيف كان يبدو ذلك اليوم البعيد القريب
كان يبدو يوماً جميلاً في أوله وأنا أنهي أخر محادثاتي مع مليكتي ، وأنا استعد لزيارتي لمعرض الكتاب ويبدو أنها لن تتكرر ، أتذكر ملل الانتظار الذي لم يخفف من وطأته سوي أنه كان انتظاراً لأعز الأصدقاء ، أتذكر أني تناسيت هذا الملل مع سيطرة هاجس مؤلم - لم أفهمه في حينها – علي تفكيري ، أتذكر أني تناسيت الهاجس ونسيت ملل الأنتظار بمجرد التلاقي ، أتذكر جولة المعرض حتى اشتكت أقدامنا وربما بطوننا ، أتذكر تمشيتنا الأخيرة معاً ترقباً لوصول سيارة غير مزدحمة ، أتذكر أخر الدقائق التي كنت فيها قريباً .أتذكر وابتسم .0
أتذكر الهاجس الذي أصبح حقيقة عمرها من الأيام 107 مرت كالقرون ، يمر بعقلي خواطر أتت في وقتها ..واتساءل مندهشاً ..علي أي أساس يبقي اسم الشارع " صلاح سالم " ؟! هل لأن دور الرجل في تاريخنا لا يمكن نسيانه ، أم أنه مجرد نصيب في العزبة ، أم ربما هو اتباع لسياسة – دع الأمور كما هي طالما لن تضر أو تفيد ، لا أدعي العلم بالتاريخ ولكن عضوية مجلس قيادة ثورة 52 والتي لم يتركوا ميزة لها إلا وردموا عليها التراب ، باستثناء السد العالي والقليل من التراث الفني وكلاهما غير قابل للردم أو البيع ، فبأي حق إذن نسمي الشارع باسمه رغم أن رئيسنا الحكيم هو من تم في عهده بيع أهم منجزاتها ..هذا غير المكانة السياسية المنحطة التي لا نستحق حتي أن نتمتع بها ..إذن هل هو نوع من التمحك ؟! منطقياً صلاح نصر يستحق هذا الأسم أكثر لأن أفعاله رغم غبائها تسببت في إبداع فيلم الكرنك الذي خلده الشيخ صالح واحتكره ، علي الأقل فيلم الكرنك لن يمحوه مبارك ولا ابنه ولا حبيب أو حتي بطرس ومحمود محيي الدين وباقي شلة سماسرة بيع البلد .0
مع نهاية الخواطر والاستطراد الممل جداً أصل إلي حيث خطونا أخر خطوة معاً
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
وتتيبس قدماي رافضة التحرك ، أنظر للسيارات المندفعة التي أشعر مع تعجلها أنهم جميعاً ذاهبون لاستكمال المفاعل المنووي أو للراحة بعد يوم ملئ بالكفاح بعد أن جمعوا ما يكاد يكفي قوت يومهم وليس لقضاء سهرات صيفية إن لم تكن ذات قيمة فتأثيرها السلبي لا تخطئه عين ، أنانيتهم المفرطة في المرور بطريق لا مكان فيه للمشاة تذكرني بإعلان إشارات المرور المعبر عن عبقرية الرأسمالية في غسل العقول ..فلا توقف عن الاستهلاك وأيضا الرفاهية بدون حدود ، وإن كان الأعلان به ميزة أن حتي الاستهلاك يتطلب تشجيعاً وبالتالي تعاون أكثر ، توقفت أمامي السيارة ولم أتجاهلها هذه المرة ، ويكاد عقربا الساعة في يد السائق أن يحتضنا بعضهما في الجناح رقم 12 وأذكر تسمية صديقي لهذه اللحظة بحضن منتصف الليل
تمر محطة النزول وألمح إعلان يعلو الكوبري ونظرة الموديل تذكرني بالنظرة الأخيرة بعد النزول من المحطة ..نظرة عادية جداً قد تحمل عنوان إلي اللقاء أو أي أمل أخر ، ولكني الآن أراها عادية كالرحيل الذي اعتدته واعتادني وحتي الأصدقاء أكاد أعتاد علي أنهم مجرد أصدقاء
Take Away
هذه المرة لن أنسي هذه النظرة ..النظرة العادية ..نظرة الوداع الأخيرة ..لن أنسي لحظات كنا فيها أصدقاء مثاليين ، لن أنسي الهاجس الذي انتابني عقب هذه النظرة ..طردته سريعاً ولكنه عاد وتغلغل في أعماقي حتي أصبح واقع عمره 20 يوماً مروا كالدهر ..وأجد نفسي حائراً بين ألم الرحيل الأخير لأخر الأصدقاء الذين ظننتهم حقيقين ..وبين بصيص باهت من الأمل في أن الله قد يرد لي بعضاً مما فقد و في أنه يتركني أستمر في ما أنا فيه ولن يتركني أنفذ ما أنتويه ، وهناك في ركن أخر من نفسي أسمع ذلك الصوت المستحيل الذي يقرعني ويردد أن كرامتي لن يداويها إلا النسيان .0
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
وحده النسيان ؟! بهذه البساطة ؟!..وأجدني كمن رقصوا علي السلم مع الفرق أني لا أمارس أي حركة ..فقط أزداد تجمداً .تتنازعني الحيرة بين التسليم للألم وبين التعايش معه ..بين فقدان الإيمان في أخر من رحلوا أو بين التمسك بأمل زئبقي .بين الانصات للصوت المستحيل ..أو مواصلة رحلة اللاشئ
وتجاهل الحوار مع صديقي الدائم ..عقلي المتعب
أكاد أري نظرة الحيرة في عيني وأكاد أجزم أن أحداً غيري لن يفهمها
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Saturday, April 28

Short Messages

Short message @ 23 \ 1 \ 2007 : Carefull
Hope U r not z3lan mny 100% now..
Short message @ 25 \ 1 \ 2007 :Congratulations
Congrats for U , U've finished ur exams .
Short message @ 17 \ 2 \ 2007 : Friendly
was thinking of U & i'm just checking on U .
Instant message @ 24 \ 2 \ 2007 : Pure feelings for u
U know why ?! cuze i love U ..My friend !!
Short message @ 3 \ 3 \ 2007 : Worried
r U ok ?! sms me when u turn on ur mobile .
Short message @ 18 \ 3 \ 2007 : Keep in touch
tried to call U 2day , i'll ring to U when i'm online .
Short message @ 31 \ 3 \ 2007 : Thanx
thank U & i trust U .
Short message @ 18 \ 4 \ 2007 : Not happy & Lonely
........
24 \ 4 \ 2007 : No more U ..i'll easily forget U..take it easy & do the same
28 \ 4 \ 2007 : after deep thinking...real friends wont be forgetten..so i wont forget U even if i couldn't reach U.
I have nothing to say 4 U more than...I'm very sorry .

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Friday, February 23

A talk to remember

عنوان البوست ده كان هيبقي عنوان مدونة كانت روان وأنا ناويين نعملها لصديقة مشتركة وكانت من أسرع الناس اللي روان حبتهم وكانت هتعورني بلوك عشان بس أبطل أغيظ البنت بكلمة يا أنثي .
المهم ..أصعب بوست كتبته لحد دلوقتي هو ده لأني بحس بعد ما بفكر فيه إني عايز مبقاش موجود لإحساسي بضعفي..عايز أنام مقومش ..او عايز معجزة .
وكتبته من أسبوعين علي ورق بس ضاع مش عارف فين وضلفة الدولاب بتاعتي يتوه فيها فيل اليومين دول ..عشان كده قررت أقوم وأنا تعبان وألحق أكتب الكلام ده قبل ما ربنا يأذنلي وأسيب الدنيا دي + إن إمبارح سأل عليا أكتر من إنسان وإنسانة اعرفهم وده شئ رجعلي بعض الثقة المفقودة في الدنيا دي ..وللأسف مفيش منهم إلا واحد بس عنده مدونة ..شكراً يا محمد.
قلت قبل كده إن أي كلام هقوله مش هيدي لروان حقها عليا ..بس هحكي حاجة تبين أد إيه الإنسانة دي مكانش ليها مثيل .
Photobucket - Video and Image Hosting
بعدت ما رجعت من لندن بكام يوم..3 أيام تقريباً أو 4 ..كنا بنتكلم أونلاين وقامت خلصت صلاتها و صلت الفجر وبعدين رجعت..حسيت إنها مرهقة أوي وسألتها : مالك ؟! فكان جوابها إنها كويسة بس حسيت إنها فعلاً مش تمام .
وفعلاً شوية وسكتت وبعدين قالت : معلش تعبت شوية .
وقبل ما أتكلم..روان مكانتش خلصت الجملة وسألتني ..شفت فيلم
A Walk To Remember
؟
فقلتلها لأ بس فكرته وصلتني..فسكتت وسكوتها ده فهمت إنه إحباط..بس عشان كنت عايزها تطلع تنام فغيرت الكلام وخلص اليوم علي كده.
اليوم اللي بعده..كانت بتكتب جملة وأنا مش شفتها وأفتكرت إنها سألتني عن الفيلم فقلتلها ليه سألتيني عن الفيلم ده تحديداً إمبارح رغم إنها قالتلي إنها مش بتشوف أفلام الفترة دي عشان مش عايزة تضيع وقتها في حاجة ممكن تاخد فيها ولو ذنب واحد..مقالتش الأفلام حرام لكن حاولت تجتنب شبهة ضياع الوقت في حاجة ممكن تغضب ربنا منها .
فردت قالت لأ أنا شفته من زمان وحبيت أعرف رأيك فيه .
وكانت الجملة اللي كتبتها قبل ما اسأل السؤال إنها هتقوم تصلي ..كان قبل الفجر بساعة وروان اتعودت علي قيام الليل ودي من الصفات الجميلة فيها ..إنها بتوصل للصح لوحدها مش محتاجة وصي عليها أو يفكرها باللي لازم تعمله أو اللي ممكن تعمله عشان ترضي ربنا .
فأنا نسيت إنها كانت هتقوم تصلي وقلتلها إحكيلي الفيلم لأني بحب طريقتها في الحكي حتي لما بتختصر .
روان تناست مؤقتاً إنها قايمة لربنا اللي أحسن مني وأجلت الثواب اللي أنا متأكد إنها كانت في أشد الحاجة ليه عشان تحكيلي ودي المرة الوحيدة اللي أخرت قيام الليل عشان تتكلم ولو كنت خدت بالي قبل ماتبدأ الحكي مكنتش طلبت منها إلا لما تيجي من الصلاة ..كنت ببقي مبسوط وأنا بقول لأصحابي في السايبر لما يسألوني بطلت كتابة ليه ؟! أقولهم روان قامت تصلي ..كنت بحس إني أعرف إنسانة مجرد معرفتي ليها بتدي لحياتي قيمة كبيرة مفتقدها دلوقتي .
المهم ..حكت لي الفيلم اللي البطل فيه بيفتكر أيام ما كان مراهق في اخر سنة في المدرسة العليا _ السنة اللي عمره ما هينساها _ وكان عايش تايه ملوش هدف ومش مؤمن بحاجة ومقضيها فسح وخروج وتهييس ..حصل غلط معين منه كان العقاب المقابل ليه في المدرسة إنه يشترك في نشاط المفروض إنه يتعلم منه التواضع وإزاي يكون ليه قيمة..حاجة متعلقة بالدراما والمسرح علي ما أتذكر .
الوضع الجديد اللي هو فيه خلاه مجبر يطلب المساعدة من
 Jamie
البنت اللي أحياناً بتخسر أصدقائها عشان متعلقش حد بيها لأنها الوحيدة اللي عارفة مصيرها ..عارفة إن متبقاش ليها في الحياة كتير عشان تعيشه ومحبتش تعذب حد معاها .
طبعاً الوضع الجديد خلاهم قريبين من بعض ..وبدأ البطل يحب البنت بجنون ..والبطلة تتهرب منه بكل الطرق..بس في الأخر الأحاسيس الجميلة اللي زي دي مكانش ينفع تتقتل ومكانش ينفع التهرب منها ولا كان ينفع معاها الإنكار والكدب ...وبدأوا مرحلة جديدة في حياتهم..وجودهم مع بعض وكلامهم والأوقات اللي كانوا بيخرجوا فيها مع بعض غيرت كتير من مبادئ وأفكار البطل وبدأ مرحلة أصبحت حياته تستحق إنها تتعاش وحياة مكانش يحلم بيها..
ورغم إن رحيلها المحتوم أثر فيه .. وكان الألم أكبر من إنه يحتمل ..بس الفترة اللي كانوا فيها مع بعض لحد أخر يوم شافها وكلمها فيه كانت فترة أتغيرت معاها حاجات كتير أوي وبقي شخص أفضل وأقوي وقدر ميخذلهاش وقدر يحقق اللي هيا كانت بتحلمله بيه ومضيعش وجودها في حياته هدر زيها زي أي حد تاني مر علي مسرح حياته ومسابش أي تأثير .
لما روان خلصت الفيلم أنا الدموع هربت من عيني ..وفهمت الرسالة من أول لما بدأت توضحلي الفيلم وأفتكرت قصته..فهمتها كأني دخلت جوه عقلها ..وما رضتش يومها أفتح الكاميرا عشان فضلت دموعي موجودة وبتهرب مني غصب عني .
مقبلتش إني أضيع جهدها وأحسسها إنها كانت بتكلم إنسان غبي وضعيف ..فهمت إن الخسارة اللي أنا خسرتها أكيد ربنا ما أرادش بيها ضرر ليها ..فهمت إن اليوم اللي هفتكر فيه روان _ مش هنساها بإذن الله- وفي نفس الوقت حياتي تكون حياة تستاهل إني اكون فخور بنفسي وباللي عملته ..أستاهل تعليقها عندي وكلمتها اللي كانت مكسوفة تقولها لأنها مش بتعرف تعبر بالكلام وأجمل كلامها عني مقالتوش أدامي أصلاً وكذلك كلامها عن أي إنسان قدرته أو احترمته أو أي حد كان محظزظ بحبها ليه ..أستاهل إني في يوم من الأيام الأقدار سمحتلي إني أعرف إنسانة إسمها روان ..أستاهل كل لحظة روان كلمتني فيها ..
لأول مرة أندم وأعيط لأني نسيت أحفظ المحادثات بتاعتنا..بس يمكن ربنا ليه حكمة في كده ..يمكن لو كلامها كان أدامي كله والرغي اللي كنت برغيه معاها كان أدامي كنت هحبس نفسي في الكلام ده ..لكن دلوقتي بعون ربنا ..وده كفاية رغم إني لسه مش بالقوة اللي أستاهل فيها عون ربنا ..إن شاء الله هفتكر الكلام اللي روان كانت عيزاني 
أفتكره ..وهستفاد بيه للدرجة القصوي إن شاء الله .
آخر ما قامت به كانت صلاة قيام الليل، ولعل دي أقوى رسالة سابها لي ربنا. وهي رسالة لا تنسى، وربنا يرزقني نفس مصيرها أو أفضل إن شاء الرحمن.
رسالة إلى: روان ..لو في أي إمكانية إنك تشوفي كلامي أو تحسيه ..لو في إحتمال إن الكلام ده روحك تعرفه سواء دلوقتي أو في يوم الحساب ..بوعدك إني لحد ما ربنا يأذنلي بالرحيل ..هعمل كل جهدي وهعمل المستحيل عشان وجودك في حياتي ميكونش هدر وربنا هيوفقني بإذنه وبرحمته.
Photobucket - Video and Image Hosting
يا رب ساعدني ....
وأغفر لروان أي هفوة ..وإرحمها وأسكنها فسيح جناتك مع الناس اللي بتحبهم ..

Saturday, October 7

الشباك ..!!

Photobucket - Video and Image Hosting

صفحة نت ..كلمة بسيطة أوي ..بس كانت عندي حاجة كبيرة جدا
شباك ببص منه علي روح أنسانة غالية عندي أوي
جزء مني ..
لمدة شهرين أو أكتر كنت ببص من الشباك و أعيش أجمل لحظات حياتي و أنا بتفرج علي روحها اللي عاملة زي البحر ..كنت بكون مبسوط أوي أوي لما بتكون مبسوطة و أبقي مبسوط أني ببص من الشباك ده و في نفس الوقت اتألم لما أحس انها زعلانة أو متضايقة
البحر ده كان بيأسرني حتي في أعتي لحظات ثورته و أشدها جنوناً ..حتي لما موجه يعلي فوق في السما مكنتش بمل ..
حتي الأيام اللي غبت فيها أو كنت بتوقع كده سواء لمرض أو لظروف شغل كنت بخلي صديق ليا يعملي برينت كنت بطل من الشباك ده حتي و أنا مش في السايبر ..
لكن لظروف طارئة و خارجة عن ارادتها الشباك ده اتقفل ..ورغم أن ده أمر مؤقت بإذن الله بس مش عارف أتصوره لحد دلوقتي
لما الواحد يعيش في مكان ويحبه لدرجة وهمية و يحب كل اضافة ليه ..وفجأة المكان يفضل علي حاله و ميتغيرش ..
احساس غريب بالتوهان ...الواحد بعد متعود أنه يركب سفن كلماتها بعينه و يتخيل الموقف و الكلمات ويتابع موج البحر وفجأة البحر يتجمد ومقدرش أشوف منه غير اللي فات !!
الصفحة دي و أحساسي بيها عرفتني قيمة أن كل واحد لازم يفتح نافذة تطل علي روحه و يبص منها الناس اللي ملهمش غرض و يقهموها الناس اللي بيتمني أنهم يفهموه
عرفتني قيمة أن حاجة زي كده مش لازم تتقفل حتي لو الواحد فينا بيحارب في العراق ..
وعشان اللي يقرا ميقولش دي تخاريف صيام انا هدلكم علي عنوان الشباك ده..يمكن تفهموني ..
احساس بالتوهان من غير الشباك ..مش قادر أتخيل هحس بإيه من غير صاحبته .
مش عارف أعمل ايه لحد ما ترجع تفتحه غير أني ادعيلها ترجع و تكون في أحسن حال
ولحد ما أعرف أعمل ايه تاني يصبرني أسيبلكم عنوان الصفحة
يمكن تعجبكم
يمكن حد يفهم

Tuesday, September 26

كُــنت..

Photobucket - Video and Image Hosting
كـُنـت ناوي أفضفض في البوست ده زي أي بوست
كـُنـت ناوي ابعتلها كارت اطمن عليها فيه و أعرف ليه بطلت تكتب في البلوج بتاعها
كـُنـت دايما بنرفزها مني بس دايما كنت بحبها ومهما عملت بستحمل
كـُنـت عايز أكلمها قبل متسافر تعمل العملية أقولها أنها راجعة بإذن الله و أنهم في لندن شاطرين و مش هتموت من الأهمال و أن قدرها لو مكتوب في أي لحظة مش هتعجل بيه عملية ولو كانت تغيير قلب
كـُنـت فاكر أنها زعلانة مني لأني بقالي شهر مش بتكلم كتير زي الأول و بنكون أونلاين بس مش بعرف أتكلم
كـُنـت ناوي أفطر عند واحد صاحبي و نتفرج علي ماتش الزمالك بس أعتقد أني لما أدعيلها هرتاح
كـُنـت فاكر اني حبيت مرة و اني مش عندي مكان لحد تاني ..بس لقيت ان المكان بقي فيه منه مكانين
كـُنـت عايز احضنها قبل متسافر و أقولها أني مش هعرف اعمل حاجة تاني و استمتع بيها من غيرك..ولو حتي حضنتها بعيني بس مكانش ينفع
كـُنـت عايز أسمع صوتها و هيا بتقولي يا ضياء ..أو يا ضيا
كـُنـت دايما بقولها مش بتبعتي ميلز كتير ليه تقولي مش بعرف ..و معرفتش أنها صح الا لما شفت أخر 2 بوست كتبتهم قبل متسافر
كـُنـت ناوي مقولش لحد علي موضوع العملية بتاعتها عشان مشوفش شفقة مزيفة لفترة مؤقتة و بعد يومين انسي يا قلبي ..بس يمكن في وسط الشفقة دي تطلع دعوة من القلب ربنا يستجيب ليها و يطلعها من العملية سليمة و صحتها أحسن من ما تتخيل
كـُنـت ناوي اكتب كتير بس مش قادر و مش عارف ازاي كتبت اللي فات ده من غير ولا غلطة
يا رب روان ترجع مصر بالسلامة ولو كان ده قدرها فيا رب أجمعها بالناس اللي بتحبهم في الجنة و أغفرلها كل ذنوبها
آمين